أكد الجيش الإسرائيلي أن جميع المستشفيات في البلاد جاهزة للتعامل مع أي طارئ، نافياً الشائعات التي تم تداولها مؤخراً حول نقل أقسام المستشفيات للعمل تحت الأرض. وأوضح متحدث الجيش، العميد أفي ديفرين، أن القوات في حالة تأهب قصوى للدفاع والهجوم، وأن الترتيبات الأمنية والطبية تعمل وفق البروتوكولات المعتمدة.

وأشار ديفرين إلى أن التعليمات الخاصة بالجهة الداخلية لم تتغير، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالمعلومات الرسمية وعدم الانجراف وراء الشائعات، خاصة مع تصاعد التوترات الأخيرة مع إيران وتعزيز القوات الأمريكية في المنطقة.

بدورها، أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية استمرار حالة التأهب في المستشفيات، مشيرة إلى أن التعليمات المعدّة للانتقال السريع من الروتين إلى الطوارئ جاهزة للتطبيق عند الحاجة. وقال نائب مدير عام الوزارة، د. صفي مندلوبوفيتش، إن المستشفيات تعمل وفق خطة الطوارئ الشاملة، التي تشمل تفعيل مقر الطوارئ، تنظيم ساعات العمل، الاستعداد لاستقبال إصابات كبيرة، وتشغيل أو توسيع نظام الاستشفاء المنزلي، إلى جانب دعم الخدمات النفسية والطب عن بعد عند الحاجة.

كما أوضحت الوزارة أن المستشفيات المتخصصة، مثل الجيرية والنفسية وإعادة التأهيل، ستطبق نفس التعليمات لتقليص عدد المرضى وإعادة دمجهم، مع الاستعداد لاستقبال حالات من المستشفيات العامة لضمان استمرارية الخدمات الطبية.

وأكدت الوثيقة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استخلاص الدروس من الحروب السابقة وتجارب الطوارئ لضمان سرعة الانتقال من الروتين إلى حالة الطوارئ مع الحفاظ على سلامة المرضى والعاملين في القطاع الصحي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com