أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية في تل أبيب تدرس إعداد خطط لتنفيذ عمليات عسكرية داخل مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، مع إبقاء قوات في الميدان لفترات زمنية، بهدف ما تصفه بتفكيك بنى تحتية مسلّحة.
وبحسب ما نشره موقع «واللا» الإسرائيلي المتخصص بالشؤون الأمنية، أصدر وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليماته للقيادة المركزية للجيش بإعداد خطط لعمليات دخول وسيطرة داخل مخيمات لاجئين، تتضمن نشاطًا عسكريًا واسعًا.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخطط تستند إلى نماذج عمليات سابقة نُفذت في مخيمات شمال الضفة الغربية، وعلى رأسها مخيم جنين، حيث نفّذ الجيش عمليات عسكرية مطوّلة شملت دخولًا متكررًا إلى المخيم، وإخلاء سكان، وتدمير أجزاء من مبانٍ، في خطوة ترى تل أبيب أنها أعادت للجيش ما تسميه «حرية العمل» في المنطقة.
ووفق التقرير، شرعت القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي خلال عام 2025 بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، وبناءً على تعليمات الوزير كاتس، جرى تنفيذ عمليات داخل مخيمات في جنين وطولكرم، بما في ذلك مخيمي نور شمس وطولكرم، حيث أُقيمت مواقع عسكرية داخل المخيمات، وتحدثت التقارير عن نزوح عشرات آلاف السكان من منازلهم.
وتزعم إسرائيل أن مسلحين كانوا ينشطون داخل مخيمات شمال الضفة الغربية انتقلوا إلى قرى ومناطق مجاورة.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن الوجود العسكري المتواصل يساهم في تفكيك البنى المسلحة، ويمنع إعادة بنائها أو تطورها، ويعزز قدرة الجيش على تنفيذ عملياته.
ونقل موقع «واللا» عن مسؤولين عسكريين قولهم إن الجيش يتحرك فور توفر معلومات استخباراتية تتيح إحباط تهديدات محددة، وفي حال عدم توفرها، يتم تنفيذ عمليات واسعة تهدف إلى منع تطور قدرات مستقبلية، عبر تفكيك البنى التحتية والقدرات بشكل منهجي.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق