باريس هيلتون تتحدث عن تجربتها مع الفيديو الفاضح وتهديد الذكاء الاصطناعي

باريس هيلتون، نجمة برنامج "الحياة البسيطة"، كسرت صمتها الطويل يوم الخميس أثناء دعمها لقانون "مكافحة الصور المزيفة الفاضحة والتعديلات غير الرضائية"، وكشفت عن تجربتها الشخصية المؤلمة مع تسريب فيديو فاضح لها في سن التاسعة عشرة، مؤكدة أنه لم يكن فضيحة بل اعتداءً على خصوصيتها.

وقالت هيلتون إن الفيديو تسبب لها بالإذلال وفقدان السيطرة على جسدها وسمعتها، وإن التجربة ألهمتها للقتال من أجل حماية النساء والفتيات من الاستغلال الرقمي، خصوصًا مع انتشار التزييف العميق للمواد الإباحية باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأضافت أنها اكتشفت وجود أكثر من 100 ألف صورة مزيفة صريحة لها تم إنتاجها بهذه التقنية، كلها بدون موافقة أو رضى منها.

وتحدثت هيلتون عن الأثر النفسي الكبير لهذا النوع من الاستغلال، مؤكدة أن واحدة من كل ثماني فتيات تتعرض لأضرار مشابهة بسبب المواد الإباحية المزيفة، وأن الكثير من النساء يخشين الوجود على الإنترنت نتيجة لذلك، وهو شعور تعرفه جيدًا لأنها عاشت تجربة مماثلة.

وأضافت النجمة البالغة 44 عامًا أنها تقف اليوم نيابة عن كل من لا صوت لهم، وأن قول الحقيقة ساعدها على التعافي واستعادة قوتها، مشددة على أهمية العدالة والحماية الرقمية للضحايا بدلًا من الاكتفاء بالاعتذارات بعد وقوع الضرر.

يُذكر أن هيلتون احتفلت مؤخرًا بالعرض الأول لفيلمها الوثائقي "Infinite Icon: A Visual Memoir"، الذي يروي رحلتها من أيقونة ثقافة البوب إلى رائدة أعمال، كما عرضت للجمهور ولادة طفليها عبر أم بديلة في يناير ونوفمبر 2023.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com