رفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني إلى أعلى مستوى خلال الساعات الأخيرة، تزامنا مع تصريحات للرئيس الأمريكي حول الاحتجاجات في إيران، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.

يأتي هذا الإجراء وسط توقعات بضربة أمريكية محتملة على إيران، مع اتساع نطاق الاحتجاجات واتهام طهران بقتل المتظاهرين. وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية وفق القناة 12، أن السؤال لم يعد "هل ستتحرك واشنطن عسكريا؟"، بل "متى ستحدث الخطوة؟".

ويخشى الجهاز الأمني الإسرائيلي استهداف تل أبيب كرد فعل إيراني على أي هجوم أمريكي. وقال مسؤول دفاعي كبير لقناة 12 الإسرائيلية: "يعتمد رد إيران على حجم العملية الأمريكية عملية محدودة قد لا تؤثر علينا، أما واسعة النطاق فستثير ردا نستعد له دفاعيا أو هجوميا".

وتستعد إسرائيل ليس فقط دفاعيا داخليا، بل أيضا لحماية مصالحها العالمية مثل السفارات والتجمعات اليهودية، حيث وصل التأهب إلى ذروته.

واجتمع مجلس الوزراء السياسي-الأمني مساء أمس الثلاثاء، حيث تلقى الوزراء تقارير استخباراتية عن إيران وكل السيناريوهات المحتملة.

وكانت إسرائيل قد شنت حربا ضد إيران، في يونيو، استمرت 12 يوما، وبدأت بهجوم واسع النطاق على كبار القادة العسكريين الإيرانيين وعلماء نوويين ومواقع تخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ الباليستية. وبررت إسرائيل الهجوم بأنه ضروري لمنع الجمهورية الإسلامية من تنفيذ خطتها لبناء أسلحة نووية وتدمير الدولة اليهودية.

ووفقا لهيئة البث الإسرائيلية "كان"، تعتقد إسرائيل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سينفذ تهديده بالهجوم، وأن ذلك سيؤدي إلى حرب أخرى بين إسرائيل وإيران.

وقد استدعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزير الشؤون الاستراتيجية السابق رون ديرمر لحضور اجتماع يوم الأحد مع كبار الوزراء ومسؤولي الأمن، في ظل دراسة الولايات المتحدة إمكانية اتخاذ إجراءات، وفقا لما ذكرته القناة 12.

وأفادت القناة أن استشارة ديرمر جاءت نظرا للقرارات المصيرية المحتملة التي قد تتخذها إدارة ترامب تجاه إيران. وكان ديرمر، المقرب من نتنياهو منذ فترة طويلة والذي استقال من منصبه في نوفمبر، مسؤولًا عن الإشراف على العلاقات مع إدارة ترامب.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com