تتسع رقعة الحراك الشعبي في البلدات العربية، اليوم الأربعاء، مع انضمام بلدات جديدة إلى الاحتجاجات المتواصلة في سخنين، رفضًا لتفشي الجريمة والعنف المنظم، ومطالبة السلطات بتحمل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان. وتشهد عدة بلدات خطوات تصعيدية متزامنة، تشمل وقفات احتجاجية، إضرابات عامة، واجتماعات طارئة، في تعبير واضح عن وحدة الموقف الشعبي وتصاعد الضغط الجماهيري لوقف نزيف الدم ووضع حد لحالة الخوف التي تخيم على المجتمع العربي.

وأكد أيمن مريح، رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب في طمرة، في حديث لموقع بكرا، أن قرار انضمام اللجنة المحلية في طمرة إلى الوقفات الاحتجاجية ضد العنف والجريمة جاء في ظل تدهور متواصل في الأوضاع الأمنية، مشددًا على أن حال طمرة لا يختلف عن باقي البلدات العربية بل “يزداد سوءًا من يوم إلى يوم”. وأوضح أن قرار تنظيم الوقفة جاء بعد توجهات واتصالات من أهالٍ كُثُر، بل وكان قيد التحضير حتى قبل الإعلان عن الوقفات في سخنين، مؤكدًا أن طمرة اليوم تنضم بصوتها إلى هذا الحراك المتصاعد.

وأشار مريح إلى أن الوقفة الاحتجاجية في طمرة ستكون ضمن خطوات تصعيدية قريبة، قد تمتد خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل واقع “لم يعد يُحتمل”، لافتًا إلى وجود تنسيق وشراكة كاملة بين لجنة أولياء الأمور، واللجنة الشعبية، ومركز عدالة اجتماعية. وأضاف أن الوقفة ستكون مشتركة وتضم مختلف الأطر والفعاليات في المدينة، وأن اجتماعًا سيُعقد في بلدية طمرة لتحديد الموقف والخطوات القادمة.

وفيما يتعلق بخيارات التصعيد، لم يستبعد مريح التوجه نحو خطوات أوسع، مثل الإضرابات وإغلاق المحال التجارية وحتى شلّ الحركة بشكل جزئي، معتبرًا ذلك شكلًا من أشكال الضغط الجماهيري المشروع. كما تطرق إلى إمكانية إضراب المدارس، مؤكدًا أن أي خطوة، حتى لو كانت إضرابًا جزئيًا أو وقفة محدودة، تسهم في إيصال صرخة الأهالي والمجتمع، مضيفًا: “هذا أقل ما يمكن أن نقدمه في مواجهة هذا الواقع، المهم أن نُسمِع صوتنا ونقول كفى”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com