تتسع رقعة الحراك الشعبي في البلدات العربية، اليوم الأربعاء، مع انضمام بلدات جديدة إلى الاحتجاجات المتواصلة في سخنين، رفضًا لتفشي الجريمة والعنف المنظم، ومطالبة السلطات بتحمل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان. وتشهد عدة بلدات خطوات تصعيدية متزامنة، تشمل وقفات احتجاجية، إضرابات عامة، واجتماعات طارئة، في تعبير واضح عن وحدة الموقف الشعبي وتصاعد الضغط الجماهيري لوقف نزيف الدم ووضع حد لحالة الخوف التي تخيم على المجتمع العربي.

وأكد سعيد حسين، رئيس مجلس دير حنا، في مقابلة مع موقع بكرا، أن البلدة قررت الانضمام إلى الحراك الشعبي نصرة لسخنين والتضامن مع المجتمع العربي ضد العنف والجريمة. وأوضح حسين أن القرار يشمل عقد مظاهرة غدًا الخميس عند الساعة الثالثة عصرًا أمام مركز الشرطة في مسجاف، مشيرًا إلى أن المشاركة تأتي من أصحاب المحلات واللجان الشعبية، حيث أن القاعدة الشعبية هي المحرك الرئيسي لهذه التحركات وليس السلطة المحلية فقط.

وأشار حسين إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد مرحلة من الخوف والتقاعس بين الجماهير في دعوات الإضرابات العامة والمسيرات السابقة، مؤكّدًا أن التحرك الحالي يعكس انتفاضة شعبية واسعة ضد العنف ويضع صوت المجتمع في صدارة المشهد.

وعن تفاعل السلطات، أوضح حسين أن ضابط شرطة اتصل به مؤخرًا محاولًا الاستفسار عن سبب توجيه اللوم للشرطة، لكنه شدد على أن الهدف ليس مواجهة الشرطة نفسها بل الضغط على الحكومة الإسرائيلية للتصدي لظاهرة العنف. وأضاف حسين أن خطوات دير حنا المقبلة تشمل زيارة تضامنية للخيم في سخنين، وإضراب ومشاركة في المظاهرة القطرية، مؤكدًا أن هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية شعبية لتوحيد الجهود في مواجهة العنف والجريمة وحماية المجتمع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com