نظم حراك نقف معًا أمس الجمعة مظاهرة احتجاجية في اللد، بمشاركة عائلتي ضحيتي جرائم القتل محمد بيدس ووليد بدوية.
رفع المشاركون شعارات منددة بجرائم القتل، وبسياسة تخلي الدولة عن مسؤوليتها في حماية المجتمع العربي، مؤكدين أن هذا التقاعس يساهم في استمرار العنف وتصاعده.
وأكد الحراك أن المظاهرة تأتي ضمن سلسلة نشاطات نُظمت خلال العام الأخير ضد العنف والجريمة، وفي إطار مسار الطوارئ الذي أُعلن عنه خلال الأسبوعين الأخيرين، في ظل تفاقم هذه الظاهرة بشكل خطير.
وأضاف الحراك أن التحرك يأتي التحامًا مع الحراك العفوي الذي انطلق في سخنين، وتحول إلى هبة احتجاجية واسعة شملت المجتمع العربي.
سياسة التخلي
وأدان الحراك في بيان له سياسة التخلي التي تنتهجها الدولة عن حماية المجتمع العربي، مشيرًا إلى أن جريمة قتل جديدة وقعت اليوم في الناصرة، ما يعكس خطورة الوضع واستمرار نزيف الدم.
وفي سياق متصل، أشار الحراك إلى أن المديرة المشاركة فيه، رلى داوود، أرسلت أمس رسالة حادة إلى القنوات الإسرائيلية، وبشكل خاص القناة 12 و*القناة 14*، احتجاجًا على عدم تغطيتهما لمظاهرة سخنين بما يليق بحجم الحدث واتساع المشاركة الشعبية.
ويستعد الحراك لتنظيم مؤتمر العائلات الثكلى، يوم الخميس 29 كانون الثاني، بمشاركة نحو مئة عائلة فقدت أبناءها بسبب العنف والجريمة، حيث سيُعلن خلاله عن نضال منظم وخطوات احتجاجية تصعيدية لمواجهة هذه السياسات.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق