تتحرك السعودية بخطوات متسارعة نحو إحداث تغيير جذري في سوق الانتقالات العالمي عبر خطة واسعة تستهدف التعاقد مع نحو 50 لاعباً من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية خلال فترة الانتقالات.

وتقوم هذه الخطة على استقطاب لاعبين في ذروة عطائهم الفني، بما يضمن استمرار تصاعد مستوى المنافسة المحلية وزيادة الحضور العالمي للدوري، خاصة مع التوقعات بأن يشهد سوق الانتقالات الصيفية المقبلة نشاطا غير مسبوق عقب إسدال الستار على كأس العالم 2026.

وتتصدر أسماء ثقيلة قائمة الاهتمامات، من بينها النجم المصري محمد صلاح، والبرتغالي برونو فيرنانديز، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب كاسيميرو وروبرت ليفاندوفسكي، حيث تسعى إدارات الأندية السعودية إلى استثمار أوضاع تعاقدية معقدة أو تراجع أدوار بعض اللاعبين مع أنديتهم الأوروبية لفتح باب المفاوضات الرسمية.

وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية مالية طموحة، تقوم على رصد ميزانيات سنوية قد تبلغ ملياري يورو لدعم صفقات اللاعبين الأجانب، في إطار مشروع لا يهدف فقط إلى تحقيق نجاحات فورية، بل إلى بناء قاعدة كروية قادرة على الاستمرارية. كما يشمل المخطط استهداف مواهب شابة بارزة من الدوريات الكبرى، خاصة الدوري الإنجليزي، لضمان الحفاظ على الزخم الفني والتسويقي مستقبلاً.

ويبرز محمد صلاح كأحد أبرز الأهداف، في ظل الحديث عن توتر علاقته مع الجهاز الفني لليفربول، حيث تتابع أندية الهلال ونيوم والقادسية وضعه عن كثب، رغم تمسك النادي الإنجليزي باستمراره حتى نهاية عقده. وفي السياق ذاته، يظهر برونو فيرنانديز كخيار مطروح لأكثر من نادٍ سعودي، مستفيدين من وجود شرط جزائي يسمح برحيله خارج إنجلترا.

أما الصفقة الأكثر ضجيجا، فتتعلق بإمكانية استقطاب فينيسيوس جونيور، وسط تقارير عن استعداد أحد الأندية السعودية لتقديم عرض تاريخي بعقد طويل الأمد، قد يجعله من بين أعلى اللاعبين أجرا في تاريخ اللعبة.

كما تشمل الحسابات أسماء أخرى مثل كاسيميرو، المتوقع رحيله عن مانشستر يونايتد، وروبرت ليفاندوفسكي مع اقتراب نهاية تجربته مع برشلونة.

وتأتي هذه التحركات في إطار استعداد استراتيجي لمرحلة ما بعد الرحيل المحتمل لكريستيانو رونالدو، مع تزامنها مع خطوات خصخصة واسعة تشمل عددا من الأندية الكبرى، ما يفتح الباب أمام استثمارات ضخمة تعزز من سرعة تنفيذ المشروع.

المصدر: "وسائل إعلام"

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com