أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الخميس أن «قوة عسكرية كبيرة» تتجه نحو إيران، مؤكداً أنه يراقب الوضع في البلاد «عن كثب». وأوضح ترمب أنه يفضل عدم وقوع أي تصعيد، لكنه هدد بفرض رسوم جمركية ثانوية على الدول التي تجري معاملات تجارية مع طهران، كما لمح إلى أن أي أعمال إعدام مخططة للمتظاهرين ستواجه ردًا عسكريًا أميركيًا شديدًا.

وأكد مسؤول بحري أن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» مع ثلاث مدمرات مرافقة بدأت التوجه غربًا من بحر الصين الجنوبي نحو المحيط الهندي هذا الأسبوع، ضمن التحركات العسكرية تجاه إيران.

في سياق آخر، أشار ترمب إلى دور حلف شمال الأطلسي في غرينلاند، مؤكدًا أن الإطار الحالي للتعاون «يتضمن أشياء جيدة لأوروبا».

وحول المفاوضات الثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في الإمارات، قال ترمب: «سنرى ما يحدث»، مشيرًا إلى رغبة الرئيسين الروسي والأوكراني في التوصل إلى اتفاق، لكنه لفت إلى صعوبة الوضع على الشعب الأوكراني، خاصة في فصل الشتاء القارس.

كما تحدث ترمب عن خططه الاقتصادية والدبلوماسية، موضحًا أن شركات النفط الأميركية ستبدأ قريبًا التنقيب في فنزويلا، وأنه يخطط لزيارة الصين في أبريل، فيما سيزور الرئيس الصيني شي جينبينغ الولايات المتحدة نهاية 2026، مشيدًا بالعلاقات الأميركية الصينية وتحسنها بعد جائحة كوفيد-19 وارتفاع مشتريات الصين من فول الصويا الأميركي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com