شهدت مدينة سخنين، الخميس، مظاهرة قطرية واسعة شارك فيها عشرات الآلاف احتجاجًا على تصاعد الجريمة المنظمة والعنف في المجتمع العربي. وجاءت التظاهرة وسط محاولات للشرطة لتقييد مسار المسيرة وعرقلة وصولها إلى محيط مركز الشرطة، قبل أن تتراجع عن قرارها في أعقاب تحرك قانوني عاجل، ما أتاح استمرار المسيرة وفق المسار المعلن.
على هامش التظاهرة، التقى موقع “بكرا” برائد دقة، رئيس بلدية باقة الغربية، الذي أشاد بالمشاركة الواسعة واعتبرها “صرخة من القلب” خرجت من الواقع اليومي ومن وجع الناس، لا من فوق أو من القيادات.
حجم المشاركة يعكس الألم
وقال دقة إن حجم المشاركة يعكس ألمًا “غير عادي” داخل المجتمع العربي، معربًا عن أمله بأن تكون هذه المظاهرة بداية لصرخة جماهيرية حقيقية ومستمرة. وأوضح أن الرسالة الأولى موجهة إلى منظمات الإجرام و“خفافيش الظلام” الذين، بحسب قوله، يعتدون على حرمة البيوت ويهددون الأبناء والنساء ويستهدفون المصالح التجارية، مشددًا على ضرورة أن تصلهم رسالة واضحة بأنهم “منبوذون” وأنهم ليسوا جزءًا من المجتمع.
وأضاف أن الرسالة الثانية موجهة إلى الشرطة والدولة وأذرعها، داعيًا إلى أن تدرك المؤسسة الرسمية أن المجتمع العربي إذا رفع صوته لن يتوقف، حتى تُلزم الدولة بالقيام بواجبها وتحمل مسؤوليتها في توفير الأمن والأمان، بوصفه حقًا أساسيًا للمواطنين.
وفي كلمة أخيرة عبر “بكرا”، قال دقة إن رؤساء السلطات المحلية يعيشون نبض الشارع ويلتحمون مع الجمهور، مؤكدًا أن واجب القيادات هو الوقوف مع الناس والاستمرار في “النضال المطلبي” حتى تحقيق الأمن والأمان للمجتمع العربي.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق