أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو  أنه استجاب لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام كعضو في "المجلس الأعلى للسلام"، في خطوة تفتح له نافذة جديدة على الساحة الدولية

ووفق ما نُشر، تبلغ قيمة الاشتراك في عضوية المجلس نحو مليار دولار، مما يجعلها واحدة من أكبر الصفقات الشخصية للسياسيين الإسرائيليين على مستوى التعاون الدولي. ويُشير هذا التمويل الضخم إلى الأهمية الاستراتيجية للمجلس ودوره المتوقع في صياغة سياسات السلام والأمن الإقليمي.

أهداف المجلس الأعلى للسلام ودور نتانياهو

يهدف المجلس، الذي تأسس بمبادرة أمريكية بمشاركة خبراء دوليين وقادة سياسيين سابقين، إلى وضع استراتيجيات طويلة المدى لتعزيز الأمن والسلام في الشرق الأوسط، عبر تنسيق السياسات بين الولايات المتحدة ودول المنطقة، وتقديم مقترحات عملية لتسوية النزاعات القائمة.

ويتوقع أن يكون لنتانياهو دور محوري في صياغة السياسات التفاوضية والمبادرات الدبلوماسية، مستفيدًا من خبرته السياسية الطويلة وعلاقاته الإقليمية والدولية. كما يُرجح أن يُشارك في مؤتمرات واجتماعات رفيعة المستوى مع قادة العالم، لتعزيز حضور إسرائيل الدبلوماسي والدفاعي على الساحة الدولية.

انعكاسات انضمام نتانياهو

سياسيًا: يتيح الانضمام لنتانياهو البقاء فاعلًا على الساحة الدولية، ويعزز مكانته بين الأوساط السياسية الأمريكية والإسرائيلية.

اقتصاديًا: يمثل التمويل البالغ مليار دولار دعمًا ماليًا ضخمًا، يمكن أن يستخدم في تمويل برامج البحث والدبلوماسية والمبادرات الاستراتيجية.

إقليميًا: قد يسهم في الدفع نحو مبادرات سلام محتملة، أو على الأقل في تعزيز التنسيق الإسرائيلي-الأمريكي في ملفات الأمن الإقليمي، خاصة في ظل التوترات مع إيران والأزمات في المنطقة.

السياق الدولي

يأتي هذا الانضمام في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تسعى الولايات المتحدة لتعزيز نفوذها من خلال مجالس واستشارات دولية تضم خبراء وقادة سياسيين سابقين، بينما تحرص إسرائيل على استغلال خبرات نتانياهو وصداقاته الدولية لتعزيز مكانتها في ملفات السلام والأمن.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com