تقدّر جهات سياسية وأمنية إسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يدرس إمكانية شن هجوم عسكري على إيران، رغم إلغاء عملية عسكرية في وقت سابق، مؤكدة أن الخيار العسكري لم يُرفع عن جدول البحث حتى الآن.
وبحسب تقارير استخباراتية إسرائيلية، فإن حجم القوات الأميركية المنتشرة حاليًا في المنطقة لا يكفي لتنفيذ عملية تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني بالكامل، مشيرة إلى أن أي تحرك عسكري سيعتمد على مسار الحوار مع طهران وعلى طبيعة الهدف العملياتي المحدد.
وأفاد التقرير بأن مستوى التوتر بلغ ذروته يوم الأربعاء الماضي، بالتزامن مع اتصال هاتفي جرى بين ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، حيث ساد في إيران تقدير جدي بإمكانية تعرضها لهجوم أميركي في ذلك اليوم.
وفي هذا السياق، أجرى كبار قادة الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية محادثات مع نظرائهم في الجيش الأميركي، تناولت السيناريوهات المحتملة وتداعيات أي ضربة عسكرية ضد إيران.
خيار الهجوم ما يزال مطروحًا
ونقلت قناة “كان” العبرية عن مصدر أميركي تأكيده أن خيار الهجوم ما يزال مطروحًا، فيما شدد مصدر أجنبي آخر على أن ترامب لم يستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية.
في المقابل، تشير معطيات استخباراتية إسرائيلية إلى تصاعد القمع في إيران، حيث قُتل نحو 3,000 شخص خلال الاحتجاجات، بينهم مئات من عناصر النظام، وسُجل في طهران وحدها قرابة ألف قتيل، إلى جانب عشرات آلاف الجرحى، مع تراجع نسبي في حجم التظاهرات خلال الأيام الأخيرة.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق