كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، سبب وقوع حادثة الإسراء والمعراج ليلاً، مشيرًا إلى أنها “كانت وقت الخلوة والخصوصية، ولتتزامن مع وقت الصلاة المفروضة على النبي صلى الله عليه وسلم كما في قوله تعالى: {قُمِ اللَّيْلَ}”.

وأوضح جمعة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن الليل يعد أبلغ وسيلة لتقوية إيمان المؤمن بالغيب، وفتنة للكافر، ولأنه الوقت المعتاد للاجتماع بالأحباب، مضيفًا أن الله سبحانه وتعالى كرم أقوامًا بالكرامات في الليل، كما ورد في قصص أنبيائه مثل إبراهيم ولوط وموسى ويعقوب.

وأشار إلى ترتيب الأنبياء في المعراج بحسب منازلهم ومنازل أمتهم، فكان آدم في السماء الأولى، وعيسى في الثانية، ويوسف في الثالثة، وهكذا وصولًا إلى إبراهيم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، لتكون التجربة تعليمية وروحية ومليئة بالمعاني الرمزية.

وأكد جمعة أن الحكمة من الإسراء والمعراج تتضمن التأنيس بالنبوة، تكريم الأنبياء السابقين، ورفع النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى أعلى المراتب، كما جاء في قوله تعالى: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا}.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com