بعد مرور أسبوع على جريمة قتل الشاب محمود غاوي داخل صالون الحلاقة الذي كان يديره في مدينة كفر قرع، لا تزال عائلته تعيش صدمة الفقد ومرارة الغياب، في ظل غياب أي تواصل رسمي من قبل الشرطة، وفق ما أكده شقيقه سامي غاوي، الذي شدد على أن شقيقه كان إنسانًا مسالمًا، بعيدًا عن أي خلافات أو شبهات.

وقال سامي غاوي:" حتى هذه اللحظة نحن ما زلنا مصدومين بفقدان محمود، لم نستوعب ما حدث والوجع كبير على كل العائلة، رغم مرور أسبوع على الجريمة، لم تتلقَّ العائلة أي تواصل من قبل الشرطة، ولم يتوجه إلينا أحد، ولم نسمع أي شيء رسمي حتى الآن، نحن نطالب الشرطة بالكشف على قاتل شقيقي.

انسان بسيط 

وأضاف قائلا:" شقيقي محمود لم يكن متورطًا في أي خلافات أو مشاكل، كان إنسانًا بسيطًا يعمل فقط من أجل لقمة عيشه، ومعروفًا بحبه للخير ومساعدته للآخرين، كل من عرفه يشهد بأخلاقه وسيرته الطيبة.

وأختم غاوي:"أن العائلة قررت الاستمرار في الطريق الذي بدأه محمود، وان صالون الحلاقة الذي كان يديره سيبقى مفتوحًا ، مسيرة محمود ستستمر مهما حصل هو أعطانا البداية، ونحن سنكمل ما حدث لن يوقف رسالته، واستمرار الصالون هو وفاء لروح محمود، ورسالة بأن الخير الذي زرعه سيبقى حاضرًا رغم الفقد والألم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com