بيان استنكار من الجماعة الإسلامية الأحمدية
إن الجماعة الإسلامية الأحمدية تتابع ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له الإخوة من أبناء الطائفة المعروفية (الدروز الموحّدون) في سوريا من اضطهاد وعنف على يد فئة، وإن كانت صغيرة، إلا أن أفعالها هائلة القبح وخارجة عن الأعراف، ولا تمثلّ السواد الأعظم من الشعب السوري الكريم، ولا الدين ولا الإنسانية، بل هي جماعات متطرفة تنسب أفعالها زورًا إلى الإسلام.
تعلن الجماعة بصوت حازم رفضها الشديد واستنكارها الحازم لهذه الممارسات الوحشية التي تتنافى مع كل تعاليم الدين الإسلامي السمحة.
إن الإسلام الحقيقي الذي جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو دين العدل والرحمة والسلام، ويحرم ظلم الآخرين أو الاعتداء عليهم تحت أي مبرّر، وخصوصًا بسبب معتقداتهم.
لقد أقر الإسلام الحرية الدينية للجميع، وسمّى الإكراه في الدين فتنة، ووصفها بأنها أشدّ من القتل.
إننا نؤكد أن هذه الأفعال الإجرامية لا تمت إلى الإسلام بصلة، ونطالب السلطات المعنية في سوريا بأخذ زمام مسؤوليتها، فهي راعية للشعب السوري ومسؤولة أمام الله تعالى عن رعيّتها.
وإننا في الجماعة الإسلامية الأحمدية نهيب بكافة الأطراف بالتحلي بالمسؤولية لضمان عدم نشر القلاقل والفتنة، كل حسب موقعه وقدرته.
اللهم احفظ المستضعفين في كل مكان، واهدِ الظالمين إلى طريق الحق والعدل.
محمد شريف عودة
أمير الجماعة الإسلامية الأحمدية
الديار المقدسة
16 تموز 2025
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق