أعلن الرئيس الأمريكي، أمس الأربعاء، دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة تشمل شركاء تجاريين رئيسيين، بما في ذلك إسرائيل، التي ستخضع لرسوم بنسبة 17٪ على وارداتها إلى الولايات المتحدة.

يهدد هذا القرار الاقتصاد الإسرائيلي بعدة مخاطر، أبرزها:

- تراجع الصادرات: الرسوم الجديدة تجعل المنتجات الإسرائيلية أقل تنافسية في السوق الأمريكي، مما قد يؤدي إلى انخفاض المبيعات وتراجع إيرادات الشركات المصدرة.


- ضغوط على القطاع الصناعي: الشركات الإسرائيلية التي تعتمد على التصدير إلى الولايات المتحدة قد تواجه صعوبات مالية، مما قد يؤثر على الوظائف والاستثمارات.


- تراجع الاستثمارات الأجنبية: فرض الرسوم قد يثير قلق المستثمرين الدوليين بشأن الاستقرار الاقتصادي في إسرائيل، مما قد يؤدي إلى تباطؤ الاستثمارات.


- تأثير على العلاقات التجارية: يأتي هذا القرار رغم إلغاء إسرائيل الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية، مما قد يؤثر سلبًا على العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأعرب اتحاد الصناعيين الإسرائيليين عن قلقه العميق من القرار، محذرا من تداعياته على الاقتصاد الإسرائيلي والقدرة التنافسية للصناعات المحلية في السوق الأمريكي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com